Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

أختيار الجامعة المناسبة

اختر من 10 إلى 15 مؤسسة تعليمية مناسبة

لكي تختار مؤسسات تعليمية مناسبة، ستجد في الفقرات التالية معلومات عامة عن المؤسسات التعليمية العليا بالولايات المتحدة والدرجات التي تمنحها.

وبالنسبة لطلاب الدول الأخرى الذين أتموا الدراسة الثانوية، فهم مؤهلين للدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل الدرجات العلمية للطلاب. فهناك ما يقرب من 1350 كلية متوسطة وما يزيد عن 2000 كلية وجامعة في الولايات المتحدة الأمريكية تقدم بعض أو كافة هذه الدرجات العلمية. (انظر الجدول رقم (3) – الدرجات العلمية التي تمنحها الولايات المتحدة الأمريكية للطلاب.)

الدرجات العلمية التي تمنحها الولايات المتحدة الأمريكية للطلاب

 

الدرجة العلمية

الاختصار

المعهد

المدة المطلوبة

دبلوم في الآداب

A.A.

الكليات المتوسطة

عامان

دبلوم في العلوم

A.S.

الكليات المتوسطة أو الفنية

عامان

بكالوريوس آداب

B.A.

الكليات، الجامعات

أربعة أعوام

بكالوريوس علوم

B.S.

الكليات، الجامعات

أربعة أو خمسة أعوام

الجامعات والكليات التي تستغرق الدراسة بها أربعة أعوام

على الرغم من اختلاف مصطلح "الكلية" عن مصطلح "الجامعة"، إلا أنه غالبًا ما يتم استخدامهما بمدلول واحد في الولايات المتحدة الأمريكية. وتقدم الكليات عادةً برنامجًا دراسيًا على مدار أربعة أعوام يُمنح الطالب بعدها شهادة الليسانس أو البكالوريوس. وقد تكون هذه الكليات مؤسسات تعليمية قائمة بذاتها تقدم فقط برامج للطلاب، أو قد تمثل جزء من إحدى الجامعات التي تمنح درجاتها العلمية للخريجين وغير الخريجين. وتركز الجامعات على البحوث وغالبًا ما تتضمن مدارس تخصص كالمحاماة والطب والهندسة professional schools وكليات للآداب والعلوم للطلاب ومدارس للخريجين.

هناك ما يزيد عن 2000 جامعة وكلية تقليدية في الولايات المتحدة الأمريكية تستغرق الدراسة بها أربعة أعوام ولكلٍ هويته المستقلة. وتحدد كل كلية أهدافها ومعايير القبول الخاصة بها. فعلى سبيل المثال، تركز كليات الآداب الحرة على تدريس الدراسات الإنسانية والعلوم الطبيعية والاجتماعية واللغات، بينما تركز بعض الكليات الأخرى على تدريس العلوم الدينية. وتوفر الكليات والجامعات التي تركز على تأهيل الطلاب للحياة العملية برامج تعليمية تعاونية خاصة أو برامج تدريبية يعمل الطلاب خلالها لبعض الوقت كمطلب أساسي لنيل الدرجة العلمية.

تصنف الكليات أو الجامعات إما حكومية أو خاصة. وتتوافر المؤسسات التعليمية ذات الكفاءة العالية على نحو متساو بين الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة، والفارق الوحيد الذي يكمن فيما بينهما يتمثل في التمويل المالي. حيث تمول حكومة الولاية المعاهد الحكومية المحلية جزئيًا (على سبيل المثال، تكساس أو فلوريدا)، ويأتي جزء آخر من التمويل من التبرعات الخاصة والرسوم التعليمية التي يسدها الطلاب. ونظرًا لأن المعاهد الحكومية تتلقى الدعم من حكومة الولاية، تولي هذه المعاهد أولوية التسجيل وسداد الرسوم لطلاب هذه الولاية. وعادةً ما تكون تكلفة التعليم أقل في المعاهد الحكومية عنها في المعاهد الخاصة حتى بالنسبة لغير المقيمين في الولاية.

bullet

الجامعات/الكليات الأمريكية قائمة مرتبة ترتيبًا أبجديًا (باللغة الإنكليزية)

bullet

قائمة بالجامعات والكليات مرتبة حسب الولاية

العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار حال اختيار الكليات المتاحة

إن عملية اختيار مجموعة من عشرة إلى خمس عشرة مؤسسة تعليمية من بين ما يزيد عن 3000 مؤسسة بالولايات المتحدة الأمريكية لا تعد بالمهمة السهلة على الإطلاق، غير أنه دائمًا ما يمكن العثور على مؤسسة أو أكثر تفي باحتياجاتك الأكاديمية والمالية وتوفر لك بيئة تشعر بالراحة خلالها. لذا، فنحن نرغب في تحذيرك من ترك هذا القرار الهام لصديق أو لقريب أو حتى تعمد إلى اختيار مؤسسة من مجموعة المؤسسات الشهيرة فقط؛ فهناك مؤسسات أقل شهرة قد تكون أكثر ملاءمة لأهدافك ومتطلباتك. وتتمثل أهم عوامل الاختيار في توافر مجال الدراسة الذي وقع عليه اختيارك وكفاءة التدريس في هذا المجال.

وبالنسبة للطلاب وهؤلاء الذين ينشدون تدريبًا تقنياً technical training، هناك العديد من المؤسسات التي تقدم برامج عالية الكفاءة، وهناك استراتيجية جيدة ينبغي عليك انتهاجها تتمثل في اختيار منطقة تفضلها بالولايات المتحدة الأمريكية ثم تقوم بتحديد مواقع المعاهد التي توفر مجال الدراسة الخاص بك في نطاق المنطقة المختارة. ويمكن للاستشاريين التعليميين مساعدتك في توضيح أوجه التباين والاختلاف بين المؤسسات التعليمية حيث بإمكانهم اقتراح بعض الكليات والجامعات والمدارس الفنية المعتمدة والتي تتناسب مع أهدافك وإمكاناتك المادية وأذواقك. علاوة على ذلك، فهؤلاء الاستشاريون على دراية باللوائح والمعادلات الدراسية الخاصة بمجالات عدة. استعن بالكتالوجات والدلائل المتوفرة بمركز التوجيه كي تبحث من خلال نطاق عريض جميع الخيارات الممكنة. وخلال عملية البحث هذه في مركز التوجيه أو من خلال مراسلة المؤسسات التعليمية, اجمع أكبر عدد ممكن من المعلومات المتعلقة ببرامج ومؤسسات تهمك.

وما أن تقوم بتحديد مجموعة مناسبة من المؤسسات المتخصصة في مجال دراستك، قارن فيما بينها مقارنة نظامية ولتنظر إلى الفروق فيما بينها آخذًا في اعتبارك ما يلي:

bullet

مجال الدراسة المختار

bullet

جودة وكفاءة البرامج

bullet

سهولة إجراءات القبول

bullet

الموقع

bullet

الحجم

bullet

التكلفة

bullet

توافر الإعانات المالية

bullet

السكن

bullet

مدى الإلمام بأحدث التقنيات

bullet

توافر برامج اللغة الإنكليزية كلغة ثانية (ESL)

bullet

المكتب الدولي لخدمات الطلاب

إرشادات التخصص والمستقبل المهني

حال قيامك بملء بيانات طلبات الالتحاق بالكلية التي ترغبها، سوف يتم سؤالك عن التخصص أو المجال الذي تعتزم الدراسة فيه. لا ينتابك القلق إذا لم تكن متأكدًا من المجال الذي ترغب في التخصص فيه. فهناك العديد من الطلاب الذين لا يزالوا مترددين بهذا الشأن وتتم الإشارة إلى ذلك في طلبات الالتحاق الخاصة بهم.

تحدث مع مدرسيك حول اهتماماتك وأهدافك. فغالبًا ما يكونوا قادرين على توجيهك أو اقتراح التخصصات أو المستقبل المهني الذي يمكنك الدخول فيه. هذا، ولتستشر خبراء مركز التوجيه التعليمي وخبراء مجال التعليم ببلدك فقد يقترحون عليك طرق معينة نحو مستقبل مهني أفضل يعد مطلوبًا ومناسبًا بالنسبة لمجتمعك. وتوفر بعض المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت مصادر مفيدة للطلاب فإذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول مستقبل مهني معين أو مهنة محددة والتدريب الذي تتطلبه لإجادتها، قم بزيارة موقع College Compass Peterson الذي يتيح لك إمكانية البحث عن الجامعات حسب التخصص تمامًا كما هو الحال بالنسبة لموقع Princeton Review. ولقد ذاعت شهرة مواقع البحث عن الجامعات على شبكة الإنترنت، حيث بإمكانها المقارنة بين البرامج التعليمية والمعاهد بسرعة بالغة فيما يتعلق باحتياجاتك وما تفضله فيها. وللبحث عن الكلية مستخدمًا تخصصك أو مجال دراستك ومعايير أخرى تتضمن الموقع وحجم المؤسسة والتكلفة ونوع البرنامج ومجموعة الطلاب الملتحقين والأعوام الدراسية والبرامج الخاصة وما إلى ذلك، قم بزيارة موقع College Matchmaker.

تصنيف الكليات

مما لا يدع مجالاً للشك أن كل الآباء ينشدون الأفضل لأبنائهم سواء تمثل ذلك في اللعب بأندية رياضية قوية وكبيرة أو الالتحاق بأفضل الكليات أو الجامعات. ففي المجال الرياضي، تتنافس فرق مختلفة في مجالات اللعب المختلفة لتحديد من هو الأفضل. إلا أن الأمر يختلف في مجال التعليم، حيث لا توجد مقاييس مشتركة فيما بين معاهد التعليم العالي تسمح بعقد مقارنة بين طرق التدريس وبرامج البحث التي يتم توفيرها فيما بينها. فلقد أدى التباين الشديد في حجم وأهداف المؤسسات التعليمية إلى صعوبة مهمة الطلاب وأولياء الأمور بل والجامعات أنفسها في عقد مقارنة بين الكليات لاختيار أفضلها.

وعلى مدار العديد من الأعوام، حاولت مجموعات وأفراد عدة توفير معلومات إحصائية للطلاب المتقدمين للدراسة في الجامعات عن طريق تصنيف تلك الجامعات.

غير أن موضوعات أهمية وشرعية تصنيفات الجامعات أصبحت مثارًا للجدل فلقد بدأت العديد من الجامعات، بما في ذلك الجامعات التي تعتلي أعلى المراتب في تصنيف الجامعات، في التشكيك في البيانات والمنهجيات التي يتم استخدامها من قبل بعض مراكز خدمات التصنيف. هذا، وينبغي أن تعير اهتمامًا خاصًا للتصنيفات التي تقوم على مفاهيم يصعب قياسها مثل "سمعة" المؤسسة التعليمية ومدى "كفاءة" التدريس بها ومن ثم ننصحك بأن تستعين بتصنيفات الكليات العديدة مع مزيد من الحكمة والحذر. ولتقم بتضييق نطاق اختياراتك عن طريق الاسترشاد بالتفاصيل الموضحة في التخطيطات البيانية لتصنيف الجامعات، بل ولتأخذ في اعتبارك كافة العناصر التي سبق إيجازها وتوضيحها (انظر عوامل الاختيار). ولتكن على دراية تامة بأن هناك العديد من الكتب والأدلة المتاحة على شبكة الإنترنت لا تتسم بالموضوعية في تقييمها. وتعتبر التصنيفات من أفضل الأدوات التي يتم الاستعانة بها للمساعدة في تحديد المدارس التي تعد جيدة من حيث المدة الدراسية أو من حيث مدى توافقها واحتياجات الطالب الفردية. وتعد المواقع التالية متوفرة على شبكة الإنترنت باللغة الإنكليزية.

يمكنك المقارنة بين الكليات من خلال موقع US News & World Report’s College Rankings. US News & World Report's college rankings.

Kiplinger’s Personal Finance Magazine (1999): يوفر هذا الموقع الموقع تصنيفه للمؤسسات الأكاديمية الأمريكية الخاصة عالية الكفاءة بأسعار مناسبة، ولقد قام هذا الموقع أيضًا بنشر لائحة مماثلة بالجامعات الأمريكية الحكومية.

نشرت مجلة Yahoo! Internet Life Magazine في عددها الصادر في أبريل 2000 بحثاً شاملاً للكليات والجامعات الأمريكية المجهزة بأحدث الأجهزة الإلكترونية ووفرت قائمة بالمدارس التي تستخدم تكنولوجيا شبكات الاتصال.